الكوارث توقظ الغافل

الكوارث توقظ الغافل 


تأتي الكوارث الطبيعية من زلازل وفياضات وأعاصير لتزعزع قناعة الإنسان الجهول المغرور بالعلم الوضعي الذي ظن الإنسان الضعيف بأنه نجح بفضله في فهم قوانين الطبيعة والسيطرة عليها لخدمة مصالحه.


لذلك يستطيع إنشاء بناء مقاوم للزلازل، وتوقع حدوث بعضه،  وتجنب الفيضان، وتهجير الأهالي قبل وقوع الإعصار، سعيا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.


تأتي هذه الكوارث  لتوقظه من غفلته المهلكة وتطفأ نار الغرور والعناد في داخله، و لتنفض عن فطرته المريضة غبار التعالم والتجاهل فتتعافى فطرته، ويتذكر أنه مخلوق ضعيف فقير إلى رحمة الله سبحانه وتعالى، الواسعة التي وسعت كل شيء.

تعليقات